تحديث عملياتي هام ومقتضب في تطوّر نوعي واستثنائي، أعلن حرس الثورة الإسلامية تنفيذ العملية الأخيرة باستخدام صواريخ باليستية و

عاجل

الفئة

shadow
تحديث عملياتي هام ومقتضب

في تطوّر نوعي واستثنائي، أعلن حرس الثورة الإسلامية تنفيذ العملية الأخيرة باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، وتم استخدام صواريخ "قدر H" لأول مرة، وهي صواريخ بمدى يصل إلى 1700 كيلومتر، متعددة الرؤوس الحربية تُستخدم لأول مرة

الصاروخ أُطلق ضمن هجوم مفاجئ وتكتيكي بعد ليلة صعبة عاشها جيش العدو، في ظل الحرب النفسية المركّزة التي تمارسها القيادة العامة للقوات المسلحة الإيرانية، والتي نجحت إلى حدّ كبير بفضل اللّه.

ورغم التعتيم الإعلامي الصهيوني، فإن التوثيق الميداني الذي سرّبه المستوطنون كشف عن بعض تفاصيل الضربات حيث تم توثيق ما وصفه العدو بسقوط "طائرة مسيّرة" على الطريق العام في لاخيش، في محاولة للتغطية على فشل الدفاع الجوي، مدعيًا أنها طائرة انتحارية إيرانية، إلا أن الصور تشير بوضوح إلى أنها صواريخ من القبة الحديدية انفجرت فوق رؤوس المستوطنين نتيجة فشل في الاعتراض.

مشاهد أخرى أظهرت تصاعد الدخان من محيط المحطة الكهربائية قرب مصب نهر لاخيش، ورغم ادّعاءات العدو بأنه صاروخ إيراني ، إلّا أن الدمار البسيط الواضح في الصور يعزز أنها صواريخ اعتراض من القبة الحديدية، خاصة مع المعروف عن حجم الضرر الهائل الذي تسببه الصواريخ الباليستية والمسيّرات الإيرانية ومما يشير أيضا إلى أن الموجة الأخيرة طالت اهدافًا عسكرية وليس منشآت طاقة إلا إذا تحدثت البيانات المقبلة خلاف ذلك.

في جنوب تل أبيب، شوهدت أعمدة دخان متصاعدة تم تصويرها من مفرق كارلِباخ، وأظهر الانفجار دويًا ضخمًا، ويُرجح أنه وقع إما في روحوفوت أو ريشون لتسيون، في منطقة حساسة، وسط صمت من جهة العدو حول طبيعة المكان المستهدف، ما يشير إلى احتمال إصابة موقع أمني أو عسكري.

وفي عسقلان، وبالتحديد في شارع هچيبوريم، وقعت حوادث مرورية مميتة نتيجة هلع المستوطنين عند سماع صافرات الإنذار.

وفي صفد شمال فلسطين المحتلة، ظهرت أعمدة دخان هائلة عقب سقوط صواريخ قرب قاعدة ميرون الجوية، ورغم غياب الصور الرسمية، فإن حجم الانفجار والدخان يعززان فرضية أن القاعدة كانت هدفًا مباشرًا للهجوم.

أما في الضفة الغربية، فقد أفادت مصادرنا الخاصة بسماع انفجارات عنيفة ومتتالية من مقتربات مقر قيادة منطقة بنيامين العسكرية، وهي أكبر مناطق عمليات الاحتلال في الضفة، ويُرجح أنها أُصيبت، إلّا أنه لم يصدر تأكيد حتى اللحظة.
.
وفي فضيحة إسرائيلية-أمريكية مدوّية، أعاد العدو استهداف منشأة "فوردو" النووية الإيرانية اليوم ،وذلك بعد ساعات طويلة من ادعاءاته الكاذبة بأنه "دمّرها بالكامل". الهجوم الجديد كشف فشل تلك الادعاءات بشكل قاطع، ووضع الإرهابي ترامب في موقف مخزٍ، خصوصًا بعد فضائح صور الأقمار الصناعية .

أما القيادة العسكرية الإيرانية فقد علّقت لأول مرة بعد الهجوم الأمريكي، حيث قال قائد الأركان اللواء عبد الرحيم موسوي:
"على أمريكا المجرمة أن تعلم أنها، وبينما نعاقب ابنها غير الشرعي المعتدي (الكيان الصهيوني)، فإنها فتحت أيدي المجاهدين في القوات المسلحة للقيام بأي عمل ضد مصالحها وجيشها. ولن نتراجع في هذا الصدد أبدًا."

أما بخصوص طائرات "هيرمس" في سماء البلاد، والتي باتت تتهاوى أمام دفاعاتنا الجوية واحدة تلو الأخرى، فإن القيادة أكدت أن الرد القادم سيكون حاسمًا، وسيتم الكشف لاحقًا عن تفاصيل أكثر حول هذه الفضيحة الجوية الصهيونية.

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة